هل سيملأ العراق الفراغ النفطي لإيران؟

مع بداية العد التنازلي لدخول المرحلة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ.   لم يتبق  سوى بضع ايام على تطبيق قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يرمي إلى وقف كامل للصادرات النفطية الإيرانية التي تقدر بحوالي 1.7 مليون برميل .يوميا الامر الذي يعني ضربة قاصمة الى الاقتصاد الايراني .

 
وابدت استعدادها كل من السعودية  والإمارات والبحرين  والدول ذات الفائض الإنتاجي في تحقيق توازن بالسوق النفطي  بعدا ان يتم إزالة جميع النفط الإيراني من السوق.

و يرى البعض ان بغداد تفضل عدم كبح إنتاج لعراق وهي مستعد للعب دور فاعل داخل منظمة أوبك .

"دواڕۆژ " تسالت هل يمكن العراق ان يكون ضمن الدول التي تساهم في تحقيق توازن بالسوق العالمي النفطي بعد تصفير النفطي الايراني .. ام هناك  حرج  من ايران ذات العمق الستراتيجي العقاائدي والجغرافي؟ .

الباحث محمد سلمان محمد  قال في حديثه لـ" دواڕۆژ" ان " العراق اكد انه لايزيد انتاج النفط الا ضمن اتفاقيات رسمية او في حالة قررت منظمة اوبك ذلك وهو جواب فيه نوع من انواع الدبلومسية".

ويرى محمد الباحث في الشأن الاقتصادي النفطي ان "التغيرات في المنطقة تجعل العراق يفكر الاف المرات قبل اي شيئ لانه  قبل ان يكون جزء من اتفاقيات  مع ايران هو بلد قائم بذاته وهو جزء من المنظومة العالمية وان العالم يتغير بسرعة لهذا  يجب ان يكون العراق  حذر من اي تغير محسوب.

وأدانت ايران على لسان الناطق باسم الخارجية الإيرانيةعباس موسوي "مواقف السعودية، والإمارات البحرين واعتبرت ان السعودية والإمارات والبحرين، الداعمة للعقوبات الأمريكية أحادية الجانب تجهل عواقب تلك المواقف وان ايران لن تسمح لأي دولة بأن تحل محلها في سوق النفط.وان الولايات المتحدة والدول المذكورة ستتحمل مسؤولية كل العواقب المحتملة".

احمد الغراوي المحلل الاقتصادي قال: ان "العراق متوجه بشكل منتظم منذ سنوات للتدرج في وفع انتاجه النفطي، وعلى الرغم من ان الاوبك طالبت بخفض سقف انتاج النفط للسيطرة على الاسعار إلا ان العراق لديه متسع لرفع انتاجه، ولذلك هناك تصريحات بامكانبة رفع الانتاج خلال السنة القادمة".

مضيفا ان "هذه الزيادة ليست من باب تعويض ما ينقص من السوق جراء حرمان ايران من التصدير، بخلاف السعودية والامارات التي صرحت بانها مستعدة لتعويض النقص الذي سيحدث بحرمان ابران من التصدير."

ويرى مراقبون ان  سيناريوهات الرد الإيراني على قرار ترامب  كثيرة منها إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور حوالي 18 مليون برميل من صادرات السعودية والكويت والإمارات والعراق عبره أو الانسحاب رسميا من الاتفاق النووي والعودة إلى عمليات التخصيب لليورانيوم وبمعدلات مرتفعة تؤدي إلى بناء ترسانة نووية عسكرية".

يذكر ان الولايات المتحدة قررت عدم تجديد الإعفاءات بشأن استيراد النفط الإيراني بحلول 2 مايو/ أيار المقبل، لـ 8 دول حصلت عليها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.



PM:08:51:06/05/2019




1916عدد القراءات‌‌

الاکثر متابعە‌