لماذا ارتفع سعر النفط الابيض؟!

ازمة النفط الابيض مع حلول فصل الشتاء البارد تواجه اغلب المواطنين في اقليم كوردستان، وخاصة ذوي الدخل المحدود.
دواڕۆژ حاورت المواطنين والمعنين حول ازمة النفط الابيض وندرته وكانت هذه الحصيلة:

ارتفاع السعر سببه الاستفتاء
قادر حمه امين صاحب محل بيع النفط في السليمانية تحدث لـ دواڕۆژ: النفط الابيض لم يتم توزيعه على المواطنين منذ عامين، وتم توزيعه فقط في الاقضية والنواحي، والسبب ان كميات النفط لاتكفي وعدد سكان المدينة كبير، اما عن سعر برميل النفط الابيض فقال قادر انه يصل الى ١٤٥ الف دينار عراقي ففي الفترة الماضية ارتفع سعر البرميل الى ١٧٠ الف دينار، وعن سبب ارتفاع الاسعار اوضح بان السبب هو الاستفتاء فقد اغلقت المنافذ الحدودية وخصوصا غلق المنافذ مع ايران، مطالبا الجهات المعنية بتوفير النفط الابيض لكافة المواطنين حتى يصبح سعره في متناول الجميع فكلما ما اصبح سعره زهيدا عملنا يصبح افضل.
من جهته قال عبدالله حسن صاحب محل اخر لبيع النفط لـ دواڕۆژ: ان من اسباب ارتفاع سعر النفط  ايضا، هي استخدام المواطنين مخزونهم لافتا الى ان سعر النفط ارخص من العام الماضي، مشيرا الى ان سعر النفط سيرتفع اكثر في حال عدم ارسال بغداد حصص النفط سعر النفط سيرتفع كثيرا، داعيا الجهات المعنية بتوزيع حصة النفط كالسابق على المواطنين. 

ننتظر حلا من الحكومة العراقية
اما المواطن كامران حمة امين فقال لـ دواڕۆژ: ان النفط الابيض متوفر في الاسواق بكميات كبير لكن ما الفائدة من ذلك، الناس ليست لديهم القدرة على شراءه بسبب الاوضاع الراهنة والادخار الاجباري المفروض على المواطنين، نحن بانتظار الحكومة العراقية بان تجد حلا ونامل بارسال حصص النفط اللازمة قريبا. 

بغداد تسورد النفط!
من جهته قال محمد حسيب نجم الدين مدير النفط والمعادن في السليمانية لـ دواڕۆژ: ان سبب الازمة هو عدم ارسال الحكومة العراقية للنفط الابيض، في العام الماضي اعلنت وزارة الثروات الطبيعيهة عدم قدرتها الايفاء بالتزاماتها بتوفير النفط بسبب الازمة المالية، مستدركا في العام الماضي تم توزيع النفط بواقع برميل واحد لكل عائلة تسكن في الاقضية والنواحي، مشيرا الى ان الحكومة المركزية ترسل النفط الابيض في الوقت الحالي كما لا يأتي عبر المعابر الحدودية للدول الجاورة لدا فقد ارتفع سعره بصورة ملحوظة.
وعن توزيع الحصص النفطية اللازمة للمواطن هذا الشتاء اضاف حسيب حتى هذه اللحظة التي اتحدث فيها لا توجد توزيعات لكن لدينا برنامج  نهدف من خلاله التنسيق مع وزارة النفط والثروات الطبيعية في بغداد، لارسال كميات النفط السنوية لهذا الشتاء، خدمة للمواطن.
وعن تقديم الحلول لهذه المسالة اوضح حسيب نحن طالبنا حكومة الاقليم بالاستفادة من مصفى بازيان ومصفى دوكان في مدينة السليمانية، عن طريق تأمين مادة النفط الخام للاستفادة منه وتكريره خدمة لاهالي المدينة لكن حتى اللحظة الراهنة لم نحصل على اجابة لهذا المشروع.
ففي حال لم ترسل الحكومة المركزية النفط فان حكومة اقليم كوردستان تملك حلا بديلا  وهو استخدام مصفى بازيان ومصفى دوكان، لانه مع استمرار الوضع على ماهو عليه ستتفاقم الازمة ، مستدركا ان مشكلة تكرير النفط في العراق مشكلة كبيرة فحتى العاصمة بغداد توقفت في العمل به بسبب الحروب فحتى بغداد الان تستورد النفط في الوقت الحالي.



AM:12:47:03/11/2017




48عدد القراءات‌‌